حول مدرسة التثقيف و التشغيب…

اعتقد أننا نواجه أمرين خطيرين:

1. تثقيف المسائل الشرعية، و قلب المسائل الشرعية بأدلتها القطعية أو الظنية، و أقوال العلماء و الباحثين فيها على مدار أربعة عشر قرنا إلى مسائل ثقافية و فكرية.

2. غياب الآلية العلمية الصحيحة في التعامل مع الخلاف، وأصبح الكثير في حيرة و تخبط، تارة مع الأدلة -و الله وحده يعلم بأي طريقة طُرحت تلك الأدلة، و بأي فهم سِيقت-. و تارة أخرى مع الرجال.. و هناك طائفة شذّت و من ثَم بدأ يينع شذوذها فقالت: بأن هناك من قال بذلك!!

وتلك المدرسة الشاذّة خليط من بعض المنتكسين ممن أُتوا شيئا من العلم فألقوه خلف ظهورهم ظهريا، و بعض المفسدين الذين يرددون ما يقوله بعض المنتكسين، و يضاف إلى هذا الخديج المشوه من بعض المُستَخدمين الذين يحار المرء من أي صنف هم؟ و بطبيعة الحال لا يخلوا أن يلتحق بتلك المدرسة و ذاك المنهج بعض الصلحاء، مُبتغيِ الخير ممن لم يوفق إليه.

وهذه المدرسة لها طريقين: الأول : العبث بالدليل و تشويهه، و وضعه في غير محلة، و اجترار بعض الخلافات و تردادها و إظهارها. الثاني: الاتكاء على بعض الشذوذات و الأخطاء و الزلات لبعض أهل العلم الذين لا يشك المرء فيهم.

وهدف ذلك كله: تشكيك الناس في دينهم، و إسقاط العلماء والتقليل أو إسقاط هيبتهم، و ضربهم ببعض، فإذا خَلت الأمة من علماء يوجهونها و ذَوو كلمة مسموعة عندها، فقد خلا لك الجو فبيضي و اصفري!

Advertisements

فكرتان اثنتان على ”حول مدرسة التثقيف و التشغيب…

  1. صبآح الخيرْ .

    فعلا اصبحنآ نعاني من هذآ كثيرا
    وبعيدا عن وجود تلك المدآرس لو بشكل معنوي
    ترى الكثير يتخبط مفتعلا هذآ لا جاهلا

    وكل هذآ .. له رؤيه وآحده ببصره تشتت الارآء وضرب ارآء العلماء
    وانتكآس .. الشريعه الى مهوى لا رجوع عنه …

    لكن و الحمد لله مآزال هنآلك خير لتصدي على هلاء الاصنآف

    جميله مقلاتكْ عزيزي .. اتمنى لك التوفيق

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s