” اكتشاف كوكب زُحل” تعقيبا على حلقة البيان التالي (الهلال بين الشرعيين والفلكيين).

نُشِر في مجموعة د. عبدالعزيز قاسم
تعليقاً على حلقة البيان التالي (الهلال بين الشرعيين والفلكيين) أورد هذه النقاط العَجْلى:

• أخبرني زميل يعمل في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وأحد أعضاء لجنة الترائي التي تخرج شهريا لرصد الهلال أنهم كانوا يلهون ويعبثون بينما المترائين يترائون الهلال، وأن المدينة ليس فيها فلكيٌ واحد! وأن العلم – كل العلم!- عند هواة فلكيي جدة!

• طريف جداً قول أحد ضيوف البرنامج أن علم الفلك (الذي تدخل فيه المترائين الجهلة الذين لا يفقهون شيئا و…و…، والذين -دوماً- ما يخالفون جمهور الهواةِ أعني الفلكيين المختصين و…) أن العلم الفلك لا يحتاج إلى تخصص، وهو علم مشاع وتستطيع أن تكون فلكياً -لو أردت!- بمجرد أن تعرف التعامل مع هذا البرنامج! هذا كل شيء وانتهت (الحتوتة!) وعليه فلنغلق جميع كليات وجامعات الفلك كما طلب ذلك أحد الفلكيين!

• المدعوا (الخضيري) المترائي المشهور مخطئ، وأتى بما لم تأتِ به الأوائل! لأنه فقط خالف البرنامج وخطأه (نقطة)

• يبدو أن القضية محسومة فعلاً فالدكتور عبدالعزيز قاسم (مقدم البرنامج والضيف والقاضي والخصم والحكم في آن واحد وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء) يحمل المحكمة العليا المسؤولية كاملة!

• يبدو أن فضيلة الشيخ صالح اللحيدان وفقه الله أطهر وأفضل مما كنا نظن، ولم يكن هو وراء هذه الكارثة. شكرا لإنصافك دكتور عبدالعزيز..

• التأخر في تفعيل الشيء يعني أنه أمر متفق عليه؛ كذا هو – ربما- حال المحكمة العليا.

• يجب أن يبارِك الفلكي رؤية المترائين وأن ينفث عليها من بركاته، ويجب ألا تقبل شهادة الرائي إذا كان لأيٍ من الفلكيين وجهة نظر لا قدر الله في المسألة. و لا عِبرة لمن يقول بأن رؤية المترائين لا قيمة لها وأنها تحصيل حاصل، وأنها إشغال لهؤلاء المترائين (المارقين) الذين أشغلوا الفلكيين عن بحوثهم ودراستهم و… و رحلتهم إلى القمر.

• في عام ١٤٣٢ هـ تمَّ اكتشاف كوكب زحل! ورُبَّ ضارة أيها المترائي الخضيري.

• كان صوم الرسول صلى الله عليه وسلم الأمة من بعده صحيحاً لعدم امتلاكهم التلسكوب، ولما امتلكناه أصبح صومنا خاطئا! أو ربما هي الأخرى التي لا أود ذكرها.. دعوها تَمُرُ كما جاءت.

• شيءٌ طريف فعلاً.. يقول أحد الفلكيين (بإجماع الفلكيين واتفاقهم!) يخالفه ضيف (فلكي) معه في نفس الحلقة، وما زال إجماع الفلكيين ماضياً لا يضره من خالفه.

• هل كل الفلكيين نظروا إلى السماء؟!

• شخص له أكثر من ثلاثين سنة يرقب السماء، ويتأملها، ويرصد ظواهرها ويسجلها باليوم الدقيقة والثانية، ومع ذلك ليس بفلكي، ولا يفقه في علم الفلك! ولم يكتشف -رغم كل تلك السنوات!- كوكب زحل !

• ربما كان تخلف الفلكيين في علوم الفلك والفضاء وإحباطاتهم المتكررة وخطأهم الدائم في التنبؤ بأجواء الحج سبباً تشكيك الناس في عباداتهم وإشغال الأمة في مسألة الرؤية.

• هل لو كان الفاضل الخضيري في مكان آخر وبيئة أخرى، هل سيعد ظاهرة؟ وهل سيستثمر استثمارا صحيحاً؟ وهل سيجدد في تلك العلوم التي تحظى -دوما- بإجماع الفلكيين ما عدا بعض ضيوف البرنامج. وهل ستدخل الظواهر التي يرصدها للمعامل والمختبرات وتجرى عليها البحوث والدراسات بعيداً عن مسألة الرؤية ومشاكلها.

• أتمنى من الفاضل الخضيري أن يسطِر مقالاً يرصد فيه الظواهر الفلكية التي رصدها وأتته الموافقة والتأييد عليها من خارج هذه البلاد بينما واجه الجفاء من أهله هنا، أتمنى منه رصد الظواهر التي رصدها ولم ترصدها المراصد هنا بينما رصدتها مراصد خارجية.

ختاماً أسأل الله أن يلهمنا رشدنا وأن يهدينا سواء السبيل، وتقبل الله من الجميع صالح القول والعمل.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s