رسالة خاصة لأخي محسن الدوسري (أبو عبدالملك)

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.. اخي الفاضل لو كنت أستطيع الوصول إليك لما كتبت إليك علانية.

أخي الفاضل، آلمني و آلم غيري تحولك للغناء أو بعبارة أدق إصدارك البوماً غنائياً، أما المنشور من (كواليس فرقة مداوي،البوم ثلاث كروت) على اليوتيوب فليس الخبر كالمعاينة، لم أكن أتصور -أبداً- لحسن ظني بك، و لسيرتك الحسنة التي أسمعها أن يجتمع أخي محسن مع رجال يتراقصون في مكان واحد، و يشتركون في رسالة واحدة.! و الأطم من ذلك أن يَحِل عليكم ضيفاً (الفنان إبراهيم الحكمي) سَيِدُ المتسابقين في ماروثون الرذيلة (سوبر ستار!)، أيمكن أن يجمع الضدان، داعي الفضيلة (محسن الدوسري، أبو عبدالملك) وسمسار الرذيلة (إبراهيم الحكمي) في مكان واحد، أيمكن أن يتفقوا في رسالة واحدة؟

والله لم تنصح لنفسك، و لم ينصح لك من دَلَّك على هذا الطريق.. يا أبا عبدالملك.. حتى الغناء دَركات، وذلك البرنامج القبيح (ستار وسوبر ستار) أنكره بعض الفنانين، أتأتي أنتَ بعد أن أصبحت تالياً للقرآن مرتلاً له فتُمسي وقد صَحِبَت سَيِد مسوقي الرذيلة؟ لا أعلم ما محل ذلك الزائر في عملك القادم، و لا أعلم لِمَ حُشر في كواليس الألبوم؟ هل سيكون بينكما عمل مشترك؟ يا أخي حتى الغناء دَرَكات، و من زعم انه ناصح لك لم يَنصح لك..

يا أبا عبدالملك، لقد أَلِفت المحاريب و أَلِفَتْك، تَغنيت فيها بآيات رب الأرض والسموات، تلوت فيها كلام الرحمن، اتتركه لمزمار الشيطان؟

يا أبا عبدالملك.. لقد حفظت كتاب الله سبحانه ورتلته وأممت الناس به، رمضاناً تلو رمضان، كم غَبِطك المحبون على هذه النعمة، و كم حَسدَك عليها الحُساد.. يا أبا عبدالملك، يا تاليَ القرآن.. و الله لا يجتمع كلام الرحمن و مزمار الشيطان في قلب واحد..

أخي الفاضل، لن أحدثك حديث الفقهاء، فإن كانت المسألة شُبهة فقهية فدونك مجالس العلماء، لن أُذكرك بحديث (استحلال الغناء) في آخر الزمان ليقيني أنك تحفظه. لقد كنتَ -وبإذن الله ما تزال- رمز النشيد الإسلامي، تميزت بحسن الصوت و الأداء وصدق اللهجة، حين تنازل البعض بَقيت، ومع ذلك تفوقت عليهم جميعا، وإن تلك لمن نِعَم الله سبحانه عليك..

لقد ضَربت في كل قضية من قضايا المسلمين بسهم، كنت تارة تتحدث باسم ضمير الأمة، وتارة أخرى تجلد ذلك الضمير النائم! تتألم حين يتألم جزء من جسدك فالمؤمنون كالجسد الواحد، تشتكي إذا اشتكى عضوٌ منك، لستُ يا أبا عبدالملك من هواة النشيد، و لكني كنت أستمع لك ويصلني بعض ما تشدوا به، عرفتك حق المعرفة من خلال (قضاء وقدر) و (مشاهد) وذلك أول ما عرفتك، كان المنشدون شيئا وكنت شيئا آخر، كنتَ روحاً أكثر منك لحنا قد يكون جافاً في كثير من الأحيان.. ثم سمعت (قرآنك) فإذا هو خير من (نشيدك) وسبحان من جَمَّل الأصوات بالقرآن، كنت تقرأ قرآنا، سمعت لغيرك من المنشدين كانوا يرتلون لَحنا..! وكنت قد سمعتُ منك في أحد لقاءاتك عزمك للتفرغ لكتاب الله جلَّ وعلا. فما أخبار ذلك العزم؟

وسبحان الله، فإذا أتى الأمر أتى جملة واحدة، ففي الوقت الذي ننتظر فيه ألمَ (أبو عبدالملك) تجاه مذابح سوريا، إما بدعاء أو نشيد، فإذا نحن نُفْجأ بألبوم غنائي! أي صدمة تلك التي حلَّت بنا؟ ففي الوقت الذي يقتل فيه إخواننا ويذبحون، وبشكل جعل ما قبله من المجازر الشنيعة بحق الإسلام و أهله مجرد نَفل عند ما يحصل في سوريا نرى أن أبا عبدالملك ينسى ذلك كله، و يختار هذا الوقت لذلك الفعل!. أورد ابن كثير في أحداث ٢٧٨هـ هذه القصة العجيبة، فقد كان المسلمون يحاصرون بلدة للروم استغلقت عليهم، فأَطَلَّ عليهم من الحصن وجه يعرفونه، كان وجه (عبده عبدالرحيم).. وكان رجلا حافظا للقرآن حَسن الصوت به فتنصر لامرأة عَشقها فكان مهرها تنصره، فقالوا له: يا فلان.. ما فعل قرآنك؟ ما فعل علمك وجهادك؟ فقال: ما أذكر من قرآنكم إلا “رُبَما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين، ذرهم يأكلوا ويتمتعوا و يلههم الأمل فسوف يعلمون!”

إن الأخطر -يا أبا عبدالملك- من اختيارك للغناء أن تكون قنطرة لبعض محبيك إليه، وبالرغم من ألِمنا من ذلك الاختيار غير الموفق، ومن شماتة الشامتين، وترحيب المرحبين وحفاوتهم، فـ (أبو عبدالملك) ليس كغيره من المنشدين، فقد كان شيئا آخر و ذا سمت خاص مختلف تماما. بالرغم من هذا كله، يجب أن نعلم كلنا، أن دين الله سبحانه لا يقوم على أشخاص أو أفراد، ديننا قائم بأمر الله إلى قيام الساعة، وتأخر المتأخرين إنما هو خسارة عليهم لا للإسلام، وما تولى قوم إلا و أتى خيرٌ منهم، سَجل التاريخ من أَلحد من العلماء، ومن انتكس، ومن …، كل ذلك أصبح تاريخاً، مجرد تاريخ للعِضة و العبرة، نحن المستفيدون من خدمتنا للإسلام أما الإسلام فلا.. فهو سيُنصر بنا أو بغيرنا، (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم) يا أبا عبدالملك، لقد ارتدَّ بعض الصحابة وما ضرَّ ذلك الإسلام بل ازداد قوة وفتوة، خسروا لما ارتدوا، و رَبحوا حين عادوا لهذا الدين العظيم.

لقد كانت لك أخي الفاضل رسالة من النشيد فهل ما زالت؟

أَلَمُنا يا أبا عبدالملك هو من حبنا لك، نَبغي لك الخير، أَلمنا ليس خوفا على الدعوة أو على النشيد الإسلامي، أَلمنا يا أخي ليس تألما من شماتة الشامتين، فتلك أمور وقتية سرعان ما يمحوها الزمن ومن الخطأ حصولها.

أبا عبدالملك هل سألت نفسك لِمَ تلك الحفاوة وذلك التقدير من قِبل الإعلام؟ ما الذي تغير فيك حتى تتصدر الصحف؟ وإني أتوقع أن تنال حفاوة أكبر، ربما تُصدر في كثير من المحافل، وتنال الكثير و الكثير، ولكني أرجوا لك الحفاوة في الملأ الأعلى، فتلك والله الحفاوة.

أخي الكريم، ما زال شيءٌ من المحذور لم يَقع، و إن وقع فما زال بإمكانك التصحيح، احبك المحبون فنصحوا لك، ورجوعك رِبح لك، و من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه. ما زلت في أول الطريق، ما زالت الخيوط لم تتشابك و تتعقد، ربما يصعب الرجوع غداً، لا استبعد -إن لم يكن قد حصل- تكبيلك بعقود مغرية، طويلة الأمد، ذات شرط جزائي مُعجز يصفدك من التوبة أو الرجوع، لم يفعلوا ذلك حُبا فيك طبعا. وحين تفكر بعد مدة -لن تكون طويلة بإذن الله- في التراجع لن تُستقبل بتلك الابتسامة التي استقبلت بها حين وقعت على ذلك العقد وإنما بحسابات بنكية شَرِهة تنتظر من يملأها..! واعلم أنهم لن يرضوا منك بخطوة تَقصر عما كانوا يريدونه، فهل ستسمر في الخطو؟ ومتى ستتوقف عنه؟ متى نعيد تذكيرك؟ إلى أين ستصل؟

قوافل التائبين تزدحم، وفلول العائدين تبتهج، ويؤلمنا أن تكون من الناكصين وما زلت بحول الله سبحانه على الخير، وإن بدر منك هذا الخطأ، ويعلم الله سبحانه لولا الحب لك لما كتب أحد لك ما كتب، أولئك المحبين يرجون منك خيرا، فما زالوا يؤملون، ويستصرخون بقية الخير و التي فيك، ما زالوا يحاولون قَدحَ شرارة الإيمان التي في قلبك، يرجونك أن تجلس مع نفسك وذاتك، أن تستعيد بصوتك الشَجي بعض الأيات التي كنتَ ترتلها، رَتل سورة لقمان و البقرة وأل عمران، وفي الزمر الرجاء، وفي الحجر “نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ (٥٠)”، فإن نال أولئك المحبين حظهم منك وإلا فسرعان ما ستُطوى هذه الصفحة. ولكنهم سيذكرونك حينما تعود لهم مرة أخرى.. ستجدهم كما هم، لم يتغير فيهم شيئا، فما زالوا محبين لك ..

وفقك الله للخير ودلك عليه، اللهم اكتب لعبدك محسن الدوسري الخير حيث كان، ثبته على الخير و الهدى و اهده إليه، اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلبه، ويا مصرف القلوب اصرف قلبه إلى طاعتك.

 

أخوك المحب:

عبدالرحمن بن عبد الله الصبيح

Advertisements

17 فكرة على ”رسالة خاصة لأخي محسن الدوسري (أبو عبدالملك)

  1. صدقة والله الدين له ربه ولكن نخاف عليه … هداه الله … ورده للحق المبين

  2. لا يابوعبد الملك كنت اتمنى الموت ولا اشوفك تغني كلمات عاشت فيني وفي الالف من الشباب هيجت وحركت مشاعرنا

    وقدتنا لدرب الهدى تكفى تكفى تكفى اسالك بالله ارجع ارجع ارجع وماهو انا الي انصحك او افهمك ان التوبه بابها مفتوحها

    انا اتمنى اشوفك راجع واخسر كل ماملك والله علي شاهد

  3. هو أختار طريقه بنفسسسه..يعني للدرجه ذي دلخ عشان يصدق اصحآبه الفسسقه؟!
    مصلحة وقت ترى… او أنهم سحبوه لهم بطريق السحر
    لان أتوقع شبه مستحيل او اذا كان تحوله للغناء بإختياره هو و بقناعه عن نفسه فهذي مصييبه…

  4. رسالة إلى منشدنا أبو عبد الملك أسعدك الله أينما كنت اسل الله لك التوفيق في دينك ودنياك أخي الفاضل أرجو منك إن تفتح لي حروفي قلبك إن تقرءا رسالتي إلى أخرها كل ما افتقدتها في الإنشاد وجدته في الغناء وأولها صديق السوء الذي نقلك إلى عالم ومزيف بناء لك من الرمال في وسط بحر تتلاطم أمواجه ليصعد على أكتافك ويكسب منك شهره لم يكن ليتحقق له ذلك أخي الفاضل مادام قلبك ينبض بحب الله وتصبح وتمسي ومازلت تتلقى الأنفاس فباب التوبة مفتوح ليس لديك الوقت الكافي تذكر قول الحبيب المصطفي إن الدنياء ظل شجره ) لاتمكث فيها بعيد عد كما عهدناك منشد ألامه الاسلاميه الجريحة التي طالما أنشدت لها هاهم المغنون يعود إلى التوبة عد قبلهم هم يقول بافواهم الفن وجمهوره اكذوبه أنت تعترف بنفسك قالا إنا افتخر بماء قدمه وافتخر بماضي هم يبروا مما قدموه بل يدعون على من يستمع لهم بعد التوبة
    أنت على حافت الهاوية ويدفعك جمهور الفن لتسقط وتسحبهم معك لسقوط جمهور الإنشاد يحاول الوصول إليك ولكن أسكرت الباب سؤال هل تستحمل ذنوبك هيهات لا برحمة من الله فكيف تستحمل ذنوب من يسمعك تنهلا عليك حياء وميتن لم تكن رسالة بل حجه حتى ابراى أمام الله أول أنى كنت لك من الناصحين منشدنا الغالي أنت مازلت على ظهر السفينة كل ما عليك سحب إصدارك ولترسى على شاط من ترك شي لله عوضه الله بخير دع عنك الدنياء الفانية وأخير تذكر أن اشد أنواع الكفر بنعم منحك الله صوت جميل أوصلت به الحق فلا توصل به الباطل ربما كان كل هذا بلى لك من الله أن كان في كلامي صواب فهو من فضل الله وان كان خطاء فهو من نفسي والشيطان

  5. آمل أن تكون هذه الرسالة “يقظة” للمنشد أبو عبد الملك كي يعود المنشد المحبوب لدى القلوب إلى رسالته التي بدأها، الرسالة الهادفة التي عهدناها منذ الإشراقة الأولى للمنشد في ألبوم “إشراق” مرورا بالأسيف والأشبال والبواسل … حقا إنّه “حنين الماضي” للنشيد الهادف الذي كبرنا معه ولا نريد أن نقول أنّه “قضاء وقدر” أن يحدث هذا التحول فهل نقول لك يا أبا عبد الملك “إلى أين؟” أم هي “الأماني”، فأرجو أن تكون هناك “أمنية” وهي “أوبة” بعد “كروت 3” الذي لا أتمنى أن ينزل إلى السوق لما فيه من معازف نبذتها في “من للثكالى” عندما أنشدت “صار الجهاد جريمة وخيانة والرقص والإيقاع فعلا يُحمدً” فهذا “هو الحل” منشدنا وإنّا “ماضون على الطريق.

  6. أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يرد أخانا محسن الدوسري إلى رشده وأن يخلع حب الدنيا من قلبه فوالله لقد أوتي صوتا ندياً أشهد أنه استخدمه لطاعة الله فكم من شاب انتفض من غفلته عندما سمع بعض الأناشيد الهادفة من هذا العندليب الإسلامي والآن نسمع مزامير الشيطان تخرج من فيه وتؤذي المؤمنين والمؤمنات فهل من وقفة بتجرد مع النفس ومعاتبتها فيا نفس كفي عن العصيان وكفى يا نفس ما كان كفاك هوى وعصيان وأقول لأخي محسن قد أسأت لنفسك ولغيرك بهذه الخطوة الجريئة التي خطوتها فهل من عودة إلى الرشد على رسلك يا أخي فلن تسابق الدنيا أبدا عد إلى ربك وقرآنك وإخوانك وابتعد عن رفاق السوء والشهرة

  7. الهام

    السلام عليكم ورحمة الله بركاته,

    جزاك الله خير الجزاء اخي الفاضل كاتب الرسالة وناصح اخينا الفاضل المنشد الفاضل (ابو عبدالملك)

    ونصح لنا من جهة اخرى

    ولكن ,ثمة امر لاحظته في رسالتك , عند كلامك على الاخ في الله الفنان (ابراهيم الحكمي)

    صحيح انني ولله الحمد لا استمع للغناء ولا اعرف عن ابراهيم الحكمي , ولو انه على كلامك هو (سيد الرذيلة)
    فصعب ان نتفوه بذلك عليه يبقى اخ لنا في الاسلام ,وكما قلت لو كان -هداه الله – مثل ذلك ,ولاننا لا نضمن ان تحدصنا على احد بمثل ذلك , ان ننقلب من حال الى حال اخص -والعياذ بالله -فقلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبهما كيف يشاء
    ويمسي الرجل مؤمن ويصبح كافرا ويمسي الرجل كافرا ويصبح مؤمنا .

    موفق باذن الله لك تحياتي

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    • جزاك الله خيرا أخي الفاضل, أنا إنما قلت ذلك عنه لأنه شارك في ستار أكاديمي وتفوق عليهم في هذا السباق، و لا شك أنه لا أحد يضمن نفسه، ولكن هذا لا يمنع أن نقول للمسيء أسأت، لا سيما إذا كان ممن يضلل الناس ويصدهم عن الله سبحانه وينشر الفاحشة بينهم.

      تحياتي لك وشاكر لك مرورك

  8. جزاك الله خّيٌـــرً ع هالكلام الطيب..والله مٓـ❧•ـنّ عرفت ان بوعبدالملك رحل ليصدح بعالم الغناء الضحل بكيت قسم بالله ايام طويله من يطري لي ابوعبدالملك وماحدث له تخنق العبرات لما صار اليه لم اتوقع ان يحدث هذا لشخص مثله فقد كان يعتذر عن مهرجانات لوجود المعازف فيها..والله دموعي تسابق حروفي ..والله انا نريد له الخير وندعو الله متضرعين له بان يرده ردة خّيٌـــرً لما كان عليه ..دعوواتكم له 😥

  9. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، شكرا اخي عبدالرحمن على هذا التعليق الجميل ، وكلمتي لاخي ابو عبدالملك اني صدمت لما علمت انه تحول الى الغناء اقسم بالله انني لم اصدق وقد حسبتها مجرد إشاعة حتى تبين لي الامر ، ايعقل يا ابوعبدالملك من ( منشد الامة ) الى ( مطرب ) ،

    سوف ادعوا لك في شهر رمضان بكل خير ، نحن بحاجة اليك يا اخي ، كنا ننتظر منك مواساة لاخواننا في سوريا وأذا انت تفجأنا بالبوم غنائي ، فعذرا يا اخي فأنت انتقلت من الاحسن الى الاسوء وليس من الحسن الى الاحسن .

  10. الكاتب عبد الرحمن صبيح , أعجبني جدا مقالك , أدامك الله وهيا لك الخير , لو تعلم كم أتألم على اخي محسن الدوسري ,,, عندما سمعت الخبر لأول مره صدمت نفسيا لأيام !! هداه الله وايانا جميعا ..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s